ستعرف في هذا المقال:
عفو النبي وحلمه.
عدد الذين قتلهم النبي -صلى الله عليه وسلم-بيده الشريفة في جميع الغزوات والسرايا.
عدد القتلى من النساء.
عدد قتلى المسلمين.
عدد قتلى المشركين, مع المقارنة بالواقع اليوم
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
وأصلى وأسلم على من بعثه ربه رحمةً للعالمين ومناراً للسالكين وحجةً على العباد أجمعين، فاللهم صلِّ عليه وسلم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين.
أمّا بعد:
فكلكم يعرف ما يتعرض له مقام النبي ﷺ الشريف بين الفينة والأخرى؛ خصوصاً مع ظهور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مؤخراً، وللأسف الشديد أن بعضهم من بني جلدتنا فتجده يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً، وربما كانت عليه وبالاً في الدنيا والآخرة، لن أطيل في هذه المقدمة، وإنما سأقتصر في الكلام هنا على محورين أساسيين:
المحور الأول سيكون عن: صور من عفو النبي ﷺ وحلمه.
والثاني: مقارنة يسيرة عن أعداد المقتولين على مدى عشر سنوات من غزوات وسرايا النبي ﷺ وفيها بعض الإحصائيات.
المحور الأول:
(صور من عفو النبي ﷺ وحلم)
أ- ذهب النبي ﷺ إلى الطائف يدعو الناس إلي الإسلام؛ بعدما كذبه قومه وسفّهوه وعذبوا أصحابه وطاردوهم، ولاقى منهم أصناف الأذى فعزم على الذهاب إلى الطائف فقابله أهلها بالسب والتسفيه والحجارة حتى ابتل ﷺ وغشي عليه، ومع ذلك يقول له ملك الجبال لو أمرتني أطبق عليهم الأخشبين قال: لا أريد هلاكهم فإنهم لو لم يؤمنوا أرجو أن يؤمن أولادهم.
ب- عندما كسر الكفار رباعيته ﷺ في غزوة أحد وشجوا وجهه وجرحوا رأسه حتى إنه وقع في حفرة، فقال الصحابة: لو دعوت عليهم، فقال: إني لم أبعث لعانا ولكني بعثت داعيا ورحمة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
شركه الروان:http://000khalid465.blogspot.com
عفو النبي وحلمه.
عدد الذين قتلهم النبي -صلى الله عليه وسلم-بيده الشريفة في جميع الغزوات والسرايا.
عدد القتلى من النساء.
عدد قتلى المسلمين.
عدد قتلى المشركين, مع المقارنة بالواقع اليوم
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.
وأصلى وأسلم على من بعثه ربه رحمةً للعالمين ومناراً للسالكين وحجةً على العباد أجمعين، فاللهم صلِّ عليه وسلم تسليماً كثيراً مزيداً إلى يوم الدين.
أمّا بعد:
فكلكم يعرف ما يتعرض له مقام النبي ﷺ الشريف بين الفينة والأخرى؛ خصوصاً مع ظهور وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مؤخراً، وللأسف الشديد أن بعضهم من بني جلدتنا فتجده يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالاً، وربما كانت عليه وبالاً في الدنيا والآخرة، لن أطيل في هذه المقدمة، وإنما سأقتصر في الكلام هنا على محورين أساسيين:
المحور الأول سيكون عن: صور من عفو النبي ﷺ وحلمه.
والثاني: مقارنة يسيرة عن أعداد المقتولين على مدى عشر سنوات من غزوات وسرايا النبي ﷺ وفيها بعض الإحصائيات.
المحور الأول:
(صور من عفو النبي ﷺ وحلم)
أ- ذهب النبي ﷺ إلى الطائف يدعو الناس إلي الإسلام؛ بعدما كذبه قومه وسفّهوه وعذبوا أصحابه وطاردوهم، ولاقى منهم أصناف الأذى فعزم على الذهاب إلى الطائف فقابله أهلها بالسب والتسفيه والحجارة حتى ابتل ﷺ وغشي عليه، ومع ذلك يقول له ملك الجبال لو أمرتني أطبق عليهم الأخشبين قال: لا أريد هلاكهم فإنهم لو لم يؤمنوا أرجو أن يؤمن أولادهم.
ب- عندما كسر الكفار رباعيته ﷺ في غزوة أحد وشجوا وجهه وجرحوا رأسه حتى إنه وقع في حفرة، فقال الصحابة: لو دعوت عليهم، فقال: إني لم أبعث لعانا ولكني بعثت داعيا ورحمة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.
شركه الروان:http://000khalid465.blogspot.com






اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات