»نشرت فى : »بواسطة : »ليست هناك تعليقات

                                   بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                     المقدمه

                               السرائر

إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهدأن لا إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدآ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

وبعد:

فإن من تأمل الشريعه الإسلاميه في مصادرها ومواردها علم ارتباط الأعمال الظاهره بأعمال القلوب التي هي الأعمال الظاهره بأعمال الباطنه والتي لا تنفع أعمال الجوارح دون تصحيحها وتطهيرها فأعمال القلوب وإصلاح السرائر أوجب على العبد أعمال الجوارح فبصلاح القلوب والسرائر تصلح الظواهر ويفسادها تفسد.

قال صلى عليه وسلم :((ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألاوهي القلب))

وهل تتميزحقيقه المؤمن الصادق عن المنافق إلا بها  في قلب كل واحد منهما من الأعمال والأحوال إذ إن عبوديه القلب اعظم من عبوديه الجوارح والقلوب هي محل نظر الله وبما يتفاضل الناس عند ربهم سبحان وتعالى وعليها مدار القبول أو الرد عند الله  عز وجل.

والناس في عنايتهم بالبوطن والظواهر طرفان ووسط

طرف:

صرفوا اهممهم إلى إصلاح أعمال الجوارح والظواهر وأقاموها على  ما جاء
عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسل مع إهمال منهم وعدم عتناء بأعمال القلوب والسرائر فضعفت  عبوديه قلوبهم.

وطرف

صرفوا الهمم إلى أعمال القلوب مع إهمال لأعمال الجوارح فضعفت  عبوديه جوارحهم أو فسدت

والوسط:

وهم العارفون المؤمنون بربهم سبحان وتعالى المتبون لنبيهم صلى الله عليه وسلم  ولطريق السلف الصالح القائمون لله عزوجل بعبوديه الجوارح وعبوديه القلوب والسرائر وقدموا إصلاح السرائر على غيرها وجعلو الأعمال الظاهره تبعآ لعبوديه القلب وهذه العبوديه الصادق الكامله.
 قرا ء المزيد علىشركه الروان  https://000khalid465.blogspot.com 

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus
design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مدونة الثقافة العامة 2024 - 2025